“أحب لصديقك ما تحب لنفسك”

ספר תורהبقلم: الدكتور رون كرونش

ان جملة الافتتاح في (سفر القديسين)، والتي قرأناها قبل عدة سبوت في الكنس في جميع انحاء اسرائيل، والتي تبدأ بالكلمات كونوا قديسين، توضح في سياقها كيف يمكننا أن نكون قديسين (اللاويين 19). فبدون شك فان هذه الجملة هي من أهم الجمل في التوراة، وهي التي وجهتني كممثل لمجلس التنسيق بين الأديان كي أنشر بالاشتراك مع قسم الديانات التابع لجمعية سكروبو في تورونتو، نشرة أحب لصديقك ما تحب لنفسك، وهذا الموضوع يظهر ليس عند أقل من 12 ديانة في العالم.

Continue reading

خريجي مشروع “وجه لوجه” ينشرون التسامح

While working on the campaign I had the opportunity to work with friends from different backgrounds and cultures for the same shared goal. True, I had already known all the members of this team, but this was an opportunity to see them work on one clear goal, and it showed us new sides of one another! (Atar Cahana, F2F 2012 Alumnus)


في هذا المشروع، كانت لدي الفرصة ان اعمل مع اخرين من خلفيات وثقافات مختلفة لهدف واحد – يوحدنا. من الرغم اننا نعرف بعضنا البعض، العمل معا كشف عن جوانب اخرى لدى كل واحد منا. (عطر كهنا، F2F 2012)2013

من: شكيد أيزنمان،خريج مشروع “وجه لوجه”، كانون الثاني – أذار

نحن، خريجي مشروع “وجه لوجه”، بادرنا باقامة مشروع للتسامح باسم برنامج “مايتك” Mediterranean Youth Technology Club (MTTecC) وبالتعاون مع “المجلس للتنسيق بين الاديان في اسرائيل” ICCI.

كان العمل معا في مجموعة مختلطة شيقا جدا، استمتعنا بتجسيد ما تعلمناه من مشروع “وجه لوجه”. فرحنا جدا وامتلأنا بالفخر لنجاحنا في النهائيات وكانت لنا الفرصة ان نعرض قصتنا وعملنا المشترك امام الجميع، وبالاخص حين حظينا باعجاب الجمهور.

Continue reading

شاركت بالبرنامج بهدف الإستماع

עברית | English

شاركت ب face to face  بهدف الإستماع.

حدثتني أم لصديق مقرب لي عن البرنامج، ظانة بأن المشروع قد يثير فضولي.

ترددت في البدايه في تقديم الطلب, تساءلت عن مدى إستفادتي، هل أملك من الوقت ما ستحتاجه المشاركه في البرنامج، لكني قررت المشاركة.

:أرسلت نصا إنشائيا طويلا عن نفسي، تمت دعوتي لمقابله وبعدها للقاء أولي, حدد اللقاء الأولي استمرارية مشاركتي في البرنامج. تواجد في اللقاء الأولي ما يقارب ال 30 مشارك من أبناء جيلي، إسرائيليين وفلسطينيين ومن كل الأديان، لقد كانت تلك المرة الأولى التي أجالس بها فلسطينيين، طرف الصراع الآخر المتواجد خلف الحاجز, بل أنها كانت المرة الأولى التي أحادث بها فلسطينيين أبناء جيلي. أدركت حينذاك مدى نقص المعرفة التي أملك، وعن مدى معرفتي السطحيه بالصراع وبالطرف الآخر.

بعد اللقاء، لم يكن بداخلي أي تردد، قررت بأني سأشارك في الرنامج, وبدأت أفهم مدى أهمية المشاركه بالنسبه لي- هل من المعقول أن يعيش الإنسان هذا الصراع بدون أن يكون على علم بالجانب الآخر؟ كيف لي أن أتخذ القرارات المتعلقة بالجانب الآخر بدون أي معرفه حقيقيه به؟

Continue reading

رسالة سام، مشارك في برنامج وجه لوجه / إيمان لإيمان

עברית | English

مرحا للجميع،

إسمي سام، أنا أحد مشتركي برنامج وجه لوجه / إيمان لإيمان 2012.

في البدايه، قررت أن أشارك في البرنامج للتسليه والمتعه، كنت على وشك الإنسحاب من البرنامج، ولكن، بفضل سامح وميكي الذين أقنعوني في الإستمرار بخوض هذه التجربه العظيمه. وأنا ممتن لهم، فلولاهم لما كنت هنا.

كما قلت سابقا، في البدايه، شاركت للتسليه فقط، ولكن، ومع مرور الوقت، بدأت أشعر بجدية الموقف والمسؤوليه التي تقع على عاتقي، ومنها بدأ التحدي بيني وبين نفسي لأكثر من سبب، السبب الأول، للدفاع عن قضيتي وقضية الشعب الفلسطيني، ولأناقش مع الآخرين الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. أما السبب الثاني، فكان لأرى إن كنت أستحق التواجد هنا، أم أن هناك من هم أحق مني به، وأكثر كفاءه. والسبب الأخير كان لبناء صداقات مع أناس مختلفين، ولأخوض فصل لم أخضه في حياتي. أصبح المشاركين الآن مت أفراد عائلتي، والفصل الذي خضته، أصبح من أروع ما مررت به في حياتي ولن يحدث لي إلا مرة واحده.

وجه لوجه أكثر من مجرد برنامج، بل هو عالم آخر يعطيك الفرصه لتتعلم المزبد عن الصراعات والديانات، وهو خليط ومزيج من أشخاص من خلفيات وديانات مختلفه. لأكون صادقا، برنامج وجه لوجه غيرني للأفضل وأعطاني الكثير، وجه لوجه هو مكان لصانعي السلام، لا يهم من أين هم، المهم أهدافهم وغاياتهم، بالأخص مجموعتي، مجموعة القدس.

في ظل وجود الصراع والأحداث التي تحصل فيما بيننا، صراع وأحداث  تحمل واقع صعب على كل فرد منا صانعي السلام’

أتوقع منكم ألا تلقوا اللوم على طرف واحد، إن كنتم حقا تبحثون عن الإستقرار والسلام.

مع حبي للجميع وأتمنى أن يعم السلام يوما ما على العالم أجمع، لأن العالم بين أيدينا.

samسام الأعرج هو مشارك في مجموعة وجه لوجه / إيمان لإيمان 2012 القدس , برنامج للحوار والاختلاط الاجتماعي-العالمي. يتم هذا البرنامج بالتعاون مع كلية أوبورن اللاهوتية في نيويورك ومجلس التنسيق بين الأديان في إسرائيل هي الشريكة المحلية والمسؤولة عن ادارة المشروع بالقدس.

עץ גדל במע’אר | شجرة تنبت في المغار

English Version

נעמי טויטש, עמיתת שתי”ל ב-ICCI —  نعومي تويتش – زميلة شتيل في ICCI

 في عام 2005، تم تجاوز قرية مغار بصراع عنيف بين السكان المسيحيين والدروز. هذا الصباح، تمكنت من أن أشهد مدى ما وصلت إليه بلدة الجليل هذه منذ ذلك الحين، من خلال مشاركتي في احتفال مؤثر يضم ديانات متعددة هناك.

ב-2005, התפרץ בכפר מע’אר שבצפון ישראל קונפליקט אלים בין האוכלוסיה הנוצרית והאוכלוסיה הדרוזית במקום. בשבוע שעבר, זכיתי לראות בדיוק עד כמה כפר גלילי זה התקדם מאז, כאשר השתתפתי בחגיגה בין-דתית גדולה ומלאת השראה שם.

מעל 40 מנהיגי דת נוצרים, דרוזים, מוסלמים ויהודים התכנסו יחד בתיכון מע’אר ביוזמתם המשותפת של המועצה הבין-דתי המתאמת בישראל (ICCI) ואגף הדתות של משרד הפנים. אנשי דת אלה היוו מודלים לחיקו לתלמידים, והמחישו להם כי זהות דתית חזקה אינה צריכה למנוע אותם מיצירת קשרים מלאי כבוד עם השונים מהם.

جاء أكثر من 40 من رجال دين من الديانة المسيحية، الدروز ، المسلمون واليهود معا إلى مدرسة ثانوية في مبادرة مشتركة من ICCI وشعبة الشؤون الدينية في وزارة الداخلية. أظهر رجال الدين للطلاب نموذجاً بأن وجود هوية دينية قوية لا يمكن أن يمنعهم من تشكيل اتصالات محترمة مع أولئك المختلفين عنهم.

إنتهى اليوم ببداية جيدة لعمل علاقات إجتماعية بين الأفراد المتنوعة من رجال الدين ، وموكب إستعراض رحب فيه الطلاب برجال الدين بالطبول والأعلام:

היום התחיל מצוין, בשיחות חבריות בין אנשי הדת השונים ובמצעד בו התלמידים קידמו בברכה את פניהם בתופים ודגלים:

nov12mghar1

الجزء الاكثر اهمية من البرنامج جرى في الصفوف المدرسية، حيث تحدثت مجموعات رجال الدين من مختلف الأديان معاً للطلاب حول موضوع “أعتقد أنه يمكننا العيش سوية، ولكي نفعل ذلك يجب علينا … “. شارك كل واحد من رجال الدين بوجهة نظره الخاصة حول هذا الموضوع من منظور تراثه الديني، وأجابوا على أسئلة الطلاب.

החלק המשמעותי ביותר של התוכנית התקיים בכיתות, שם קבוצות קטנות של מנהיגי דת מהדתות השונות הרצו יחד בפני הסטודנטים על הנושא: “אני מאמין שנוכל לחיות ביחד… וכדי לעשות זאת עלינו ל…”. כל איש דת חלק עם המשתתפים את נקודת המבט שלו על הנושא מהזוית של המסורת הדתית שלו, וענה לשאלות התלמידים.

nov12mghar2

התלמידים הגיבו לאנשי הדת בלהט, בבהירות ובתבונה. תלמידה בכיתה בה הייתי שאלה שאלה פרובוקטיבית במיוחד בעקבות דברי מנהיגי הדת. שאלתה היתה: “אם התוכן של כל אחת מהדתות כל כך חיובי, ואתם מנהיגי הדת יכולים להסתדר כל כך טוב אחד עם השני כאן היום, למה הסכסוך הדתי באזור ובעולם כולו כל כך הרה אסון?” התרשמתי מהעניין ומהמעורבות שגילו התלמידים בנושא, ומהפתיחות של מנהיגי הדת זה לזה ולתלמידים.

إستجاب الطلاب مع رجال الدين بشغف، وضوح وبصيرة. سألت طالبة في صفي سؤالاً إستفزازياً بشكل خاص تبع تعاليم رجال الدين. سألت: “إذا كان محتوى كل دين هو إيجابي جداً، ويمكنكم أنتم يا رجال الدين الإنسجام جيداً هنا اليوم،  لم النزاعات الدينية في هذه المنطقة وحول العالم كارثية جداً؟” أدّى سؤالها هذا لحوار حيوي وعميق من أين يأتي الشر، وما يستطيع أو لا يستطيع الدين فعله لمواجهة الصراع والإنقسام. تأثّرت بإندماج الطلاب بالموضوع، وانفتاح رجال الدين فيما بينهم وكذلك الأمر بالنسبة للطلاب.

أختتم اليوم بالتجمّع سوية وزراعة جماعية “لشجرة التسامح”، والذي سيكون بمثابة تذكير دائم للمجموعة المدرسية عن أهمية إكريم واحترام الآخرين. لقد تأثرت واستمديت الطاقتة من حماس الطلاب، وآمل أنه عندما يرون هذه الشجرة في السنوات المقبلة ،سيشعرون بنفس الحرص والتوق للتغيير الذي أحدثوه هذا الصباح.

היום הסתיים באסיפה מסכמת במליאת בית הספר ובנטיעה משותפת של “עץ סובלנות”, שישמש כתזכורת מתמדת לקהילת בית הספר על החשיבות של כבוד לאחר. ההתלהבות של התלמידים ריגשה אותי ונתנה לי מרץ, ואני מקווה שכשהם יראו את העץ הזה בשנים הבאות הם ירגישו את אותה להיטות לגרום לשינוי חיובי אותה הרגישו באותו הבוקר.

nov12mghar3

وجه لوجه / إيمان لإيمان – رسالة مشارك في البرنامج

شَكيد ايزينمن (كُتِبَ بتموز 2012 وتُرجِمَ من اللغة العبرية)

اني اعود الان بعد ان قضيت اسبوعين رائعين في مخيم وجه لوجه / إيمان لإيمان بهولمس- نيو يورك.

فقط الان , وانا في الطائرة ادرك الامر الذي حظينا به انا واصدقائي , بل واني واثق بان هاذان الاسبوعان سيؤثران على حياتي كلها وسيصممان لي حياتي من جديد بطريقة خاصة جداً والتي لم يكن من الممكن ان تحدث لي بمكان او طريقة اخرى بالعالم, اني اظن بانه عن طريق عزل 50 فرد من كل انحاء العالم وكل منا بشخصية مختلفة تماماً عن العالم الخارجي لمدة اسبوعين هو الامر الذي جعل من هذه التجربة مذهلة لهذه الغاية .

اني على ايمان تام بان الاشخاص الموجودين خلف ستار هذا المشروع هم اشخاص رائعين ولديهم افق ونبوءة لمستقبل جميل. بمشروع f2f تعلمت الاصغاء, الاصغاء الحقيقي , تعلمت كيفية رد الفعل لمشاعر الاخرين وكيف لي ان اتقهم وان اخذ بالاعتبار مشاعر الاناس الاخرين. هذان الاسبوعين الكاملين والمركزين قد انتجوا فقاعة رائعة ودافئة جداً.

ساد المخيم جو من الحب والمشاركة , حيث لوحظ استثمار الطاقات بكل الفعاليات دون استثناء, كما ولوحظ استثمار الافكار بكل لحظات المخيم, وانا على يقين تام باني لن انسى ابداً أي شيء من المخيم, من الفعاليات والبرامج الممتعة, حتى الغناء بالاماكن العامة, بالمخيم تعرفت على اناس اذكياء ورائعين يودون العطاء لكل العالم.

احس باني قد تغيرت حيث أنني بدأت أشعر بان هناك فرق بين السياسة والمجتمع, تعرفت وتعلمت في المخيم من تجارب دول اخرى, تعلمت أنه وعلى الرغم الصراعات الدينية أوالسياسية المتواجده من الممكن بناء صداقة حقيقية ونسيان الصراعات المتواجده في بعض الاحيان.

قبل انضمامي لمشروع f2f , كنت أعتبر الفلسطيننين كأعداء من غير المسموح التواصل معهم بأي شكل كان, بل واني على يقين بان العديد يظنون ذلك ايضاً, واني على علم الان بانه من السخف ان يخسر العديد من الاشخاص بهذه العالم صداقات حقيقة مع اناس رائعين فقط بسبب اراء مسبقة التي تمنعهم من التواصل مع الجهة الاخرى من الصراع. لكل عملة وجهان, بحيث أنهم لن يروا بعضهم البعض ابداً, بل أنهم لن يصلوا الى نقطة اتفاق كاملة , ولكن, ليس هناك من سبيل سوى ان يقوموا بالتواصل ليصبحوا اصدقاء.

Continue reading

A new generation of Muslim religious leaders in Israel

We were privileged yesterday to host Kadi Iyad Zahalka, the new kadi of Jerusalem, at ICCI’S monthly lecture series on MEETING RELIGIOUS LEADERS.

Kadi Zahalka is part of a new generation of kadis (Muslim judges) in Israel who are intelligent, effective and energetic in their commitment to their professional work in the Muslim courts of the state of Israel. Born in the village of Kafr Kara, in the Wadi Ara section of Israel, south of Haifa, Kadi Zahalka studied Law at Tel Aviv University. Following Law School, he was elected as the vice-chairperson of this local council, a position in which he served for three years.

After he discovered that politics was not for him, he became active in the Shari’a courts of Israel and served for 6 years as the Director of these Muslim courts in Israel. In 2009, he was appointed as the kadi of Haifa and this past March, 2012, he was appointed the kadi of Jerusalem. Kadi Zahalka has written two books and many articles and is now finishing his doctorate at the Hebrew University in Jerusalem on the Fiqh al Aqalliyyat Doctrine, the Muslim Minority Jurisprudence, and its implications regarding Muslims in Israel.

Kadi Zahalka talked to us about the “revolution” that has taken place in the Muslim religious courts in Israel. Since the change in the law in 2001, the criteria for becoming a kadi have been dramatically upgraded. Each kadi needs to have higher education in Islam from a recognized university in Israel or he must have at least 6 years of experience as a lawyer in Israel. In addition, he must be actively religious, and a person of high integrity. Moreover, he must pass a very difficult exam in Islamic Law (which most candidates fail, according to him!).

Today there are 11 kadis in Israel—1 in each of 8 regions of the country and 3 on the Appeals Board. Each kadi had the status of a Shofet (judge) in the civil service of Israel. These kadis are becoming the highly respected religious leaders of the Muslim community of over 1.2 million Muslim citizens of Israel. When a kadi walks into a mosque, the imam will acknowledge his presence and often ask him to lead the prayers or preach the sermon.

In addition to his work as a judge, Kadi Zahalka is active in interreligious relations. He spoke at our Iftar dinner and seminar last summer and is open to meeting Jews and the Jewish community of Israel in serious and sensitive dialogue.

We in ICCI are pleased that we can call Kadi Zahalka –and many other kadis in Israel –our friend. He is a person of great knowledge and integrity, with superior communications skills, making him a sought-after lecturer in Israel these days. Moreover, I believe that it is important for the Jews of Israel (and abroad) to know that there is a new generation of kadis in Israel who are not only earning the respect of their own community but also of the Jewish community in Israel as well.

L’Shalom,

Rabbi Dr. Ron Kronish

Read this in Hebrew and/or Arabic, under the cut…

Continue reading

דבר תורה – עצרת תג מאיר מלחה

דבר תורה

ד”ר רון קרוניש

מנהל, מועצה בין-דתית מתאמת בישראל

בהפגנת “תג מאיר” בקניון מלחה, 28 במרץ 2012

 אני עומד כאן הערב לזכר חבר בשם עבדסלאם נג’אר, שנפטר בשבוע שעבר בוואחת אס-סלאם/נווה שלום, אדם שהאמין בשלום ודו-קיום בין יהודים ופלסטינים בארץ ובאיזור. הוא דיבר בשבילנו בהפגנת “תג מאיר” בחנוכה מול בית ראש הממשלה.

 אני גם עומד כאן הערב, כנציג המועצה הבין-דתית המתאמת בישראל, מועצה שכוללת בתוכה נציגים מכ-60 ארגונים בארץ—יהודים, מוסלמים ונוצרים—שפועלים יחד למעלה מ-20 שנה לקידום הדו-קיום בין יהודים וערבים בארץ ופיוס בין יהודים ופלסטינים באיזור.

 בהגדה של פסח כתוב: “בכל דור ודור חייב אדם לראות את עצמו כאילו הוא יצא ממצרים… לא את אבותינו בלבד גאל הקדוש ברוך הוא, אלא אף אותנו גאל עמהם.”

 זהו המסר העיקרי של פסח: אנחנו יצאנו ממצרים כדי לבנות כאן חברה אחרת, חברה צודקת. לא חברה של עבדות, פיזית או מנטלית. לא חברה שבה יהודים מכים בערבים, סתם! לא חברה ששולטת בעם אחר בלי יחס הומני והוגן.

 אלא, הקדוש ברוך הוא, במילות ההגדה, “הוציאנו מעבדות לחירות, מיגון לשמחה, מאבל ליום טוב, מאפלה לאור גדול, משעבוד לגאולה.” זו החברה שחלמנו עליה. זהו החזון של הנביאים ושל מגילת העצמאות.

 הערב אנחנו אומרים, ברוח חג הפסח:די לשנאה! מספיק עם האלימות נגד עם אחר, נגד זרים, נגד ערבים/פלסטינים. במקום, בואו נחייה בחירות עם אחריות, חירות שכוללת את כל האזרחים במדינה שלנו. בסופו של דבר, לא תהיה לנו חירות, אם לא תהיה גם לעם שיושב איתנו!

 חג שמח.

 تأملات يقدمها الحاخام د. رون كرونيش

مدير، مجلس التنسيق بين الأديان في إسرائيل

في “تاغ مئير” حتى ضد العنصرية في كنيون المالحة، القدس

28  أذار/ مارس 2012

أقف هنا في هذه الأمسية من أجل تكريم ذكرى صديق، عبد السلام نجار، الذي وافته المنية في الأسبوع الماضي في واحة السلام/ نفيه شالوم، رجل آمن بالسلام والتعايش السلمي بين اليهود والفلسطينين في هذا البلد وفي هذه المنطقة. كان متحدّثاً يمثّلنا في حدث “تاغ مئير” في الحانوكاه، الذي وقع أمام منزل رئيس الوزراء.

أقف أيضاً هنا في هذه الأمسية كممثّل عن مجلس التنسيق بين الأديان في إسرائيل، والذي يمثّل حوالي 60 منظمة إسرائيلية- يهودية، إسلامية ومسيحية- حيث عملنا سوية لأكثر من 20 عاماً من أجل التعايش السلمي بين اليهود والعرب في إسرائيل والمصالحة بين اليهود والفلسطينيين في المنطقة.

تحدّثنا هأجداه في عيد الفصح أن، ” في كل جيل الإنسان مجبر أن يرى نفسه/ نفسها كأنه/كأنها قد سافر خارج مصر…. القدوس، مبارك هو الذي أنقذ ليس فقط آباءنا في مصر، ولكنه أنقذنا نحن أيضاً معهم”.

هذه الرسالة الرئيسة من الفصح: قمنا بالخروج من مصر كي نبني مجتمعاً آخر هنا، مجتمع عادل، ليس مجتمع عبودية، سواء جسدياً أو عقلياً. ليس مجتمعاً حيث اليهود يضربون العرب، دون سبب! ليس مجتمعاً يسيطر على شعب آخر، يعاملهم بغير عدل أو إنسانية.

الرب، حسب هأجداه،”نقلنا من العبودية إلى الحرية، من الأسى إلى الفرح، من الحداد إلى العيد، من الظلمة إلى النور، من الإستعباد إلى الخلاص”. ذلك هو المجتمع الذي لطالما حلمنا به. تلك هي رؤيا الأنبياء وفي إعلان الإسقلال لدولة إسرائيل.

في هذه الليلة نقول، في روح الفصح: كفى كراهية! كفى عنف ضد الشعب الآخر، ضد الأجانب، ضد العرب/ الفلسطينيين.

بدلاً من ذلك، دعونا نعيش بحرية وبمسؤولية، الحرية التي تشمل كل المواطنين في بلدنا. أخيراً، لن تكون الحرية، ما لم يحصل الشعب الآخر، الذي يعيش معنا في البلد عليها هو أيضاً!

 “حج ساميخ” عيد سعيد!

  Words spoken by Rabbi Dr. Ron Kronish

Director, Interreligious Coordinating Council in Israel

At the Tag Meir even against racism at Malcha Mall, Jerusalem

March 28, 2012

I stand here this evening to honor the memory of a friend, Abdessalam Najjar, who passed away last week at Wahet al-Salam/Neveh Shalom, a man who believed in peace and co-existence between Jews and Palestinians in this country and in this region. He represented us as a speaker at the Tag Meir event in Hannukah, which took place in front of the Prime Minister’s house.

I also stand here this evening as a representative of the Interreligious Coordinating Council in Israel, which represents some 60 Israeli organizations—Jewish, Muslim and Christian—who have been working together for over 20 years for Jewish-Arab coexistence in Israel and reconciliation between Jews and Palestinians in the region.

The Passover haggadah tells us that, “In every generation a person is obligated to see him/herself as if he/she had journeyed out of Egypt… The Holy One, blessed be He, redeemed not only our fathers from Egypt, but He redeemed also us with them.”

This is the main message of Passover: we made our exodus from Egypt to build a different society here, a just society. Not a society of slavery, whether physical or mental. Not a society in which Jews hit Arabs, for no reason! Not a society that controls another nation, treating it neither fairly nor humanely.

The Lord, in the words of the haggadah, “delivered us from slavery to freedom, from sorrow to joy, from mourning to holiday, from darkness to light, from bondage to redemption.” That is the society we have dreamed about. That is the vision of the prophets and of Israel’s Declaration of Independence.

Tonight we say, in the spirit of Passover: Enough with the hatred! Enough with the violence against another people, against foreigners, against Arabs/Palestinians. Instead, let’s live in freedom, with responsibility, freedom that includes all the citizens of our country. When it comes down to it, we will have no freedom, unless the other nation sharing this country with us will have it as well!

Chag Sameach.

Peace Is Possible

Peace is Possible / السلام ممكن / השלום אפשרי

by ICCI alumnus Bushra Abdelrahman / بشرى عبد الرحمن / מאת בושרה עבדלרחמן

in Arabic, Hebrew and English

Continue reading

متابعة العدل في المجتمع الإسرائيلي

5 أيلول/سبتمبر 2011

يوم السبت الماضي قرأنا قطعة من التوراة “شوفتيم” (القضاة) التي تحتوي على آية “العدل ، العدل يقتضي عليك متابعته” وهو ما كان يتلائم عملياً مع نهاية الأسبوع الماضي، حيث نزل نحو نصف مليون شخص إسرائيلي من مختلف أنحاء المدن الإسرائيلية إلى الشوارع في أكبر المظاهرات في تاريخنا من أجل العدالة في المجتمع، وهذا يمثل نحو 6.3 ٪ من عدد السكان عندنا، أي ما يعادل مظاهرة من19,600,000 شخص في المجتمع الأميركي!!).

طوال فصل الصيف في إسرائيل، كان الشباب يقودون حركة الإحتجاج من أجل مجتمع أكثر عدلاً في إسرائيل.قد أعادوا الأمل في قلوب وعقول الإسرائيليين،صغاراً وكباراً، العلمانيين والمتدينين، السفارديم والأشكنازيين،الطبقة الوسطى والفقيرة، العرب واليهود. كانت هذه الحملة متعددة الأوجه، متعددة الأبعاد،حملة متنوعة التي تحاول أن تكون شاملة قدر الإمكان في المجتمع الإسرائيلي المنقسم إنقساماً كبيراً في أغلب الأحيان .

فكرة إسرائيل كمجتمع عادل ليست بجديدة؛ إنها واردة في إعلاننا للإستقلال:

“دولة إسرائيل… ستعزز تطويرها للبلاد لمنفعة جميع سكانها؛ سيكون أساسها الحرية، العدل والسلام كما تنبأ أنبياء إسرائيل”.

في الواقع هذه الفكرة تعود إلى أنبياء إسرائيل السابقين،خاصة أشعيا النبي.

قبل بضعة أسابيع، أعطيت عظة السبت “خازون” ، رؤيا السبت، التي إتخذت إسمها بعد سفر أشعيا (الفصل الأول)، التي تقرأ في الكنس في جميع أنحاء العالم اليهودي يوم السبت،حينما نستهل قراءة سفر التثنية، المعروفة بإسم “بارشت دفريم” في هذا الفصل المعروف جداً، يتحدث النبي عن إستعادة وتجديد الشعب اليهودي للقدس ويقول:”سيتم تسليم القدس بالعدل وهؤلاء الذين يعودون للعيش هناك سيعيشون بالبر.”

ومرة أخرى توارد لخاطرنا يوم السبت الماضي- في كل من قراءة التوراة والهفتاراة(قراءة نبوية، من سفر أشعيا أيضاً)،حول محور متابعة العدل في أرضنا.

نتيجة لذلك فقد أجملت كلها لتتلائم وترتقي حيث أن ما يقارب 500,000 شخص خرجوا من أجل إصدار نداء للحكومة الإسرائيلية-وللعالم- بأننا ننشد لخلق مجتمع عادل في الأرض،الذي سيكون عادلاً ومنصفاً لجميع المواطنين في هذا البلد. مما يجدر ذكره أن العديد من الأشخاص في إسرائيل يشاطرون هذه القيمة الأساسية،وعبروا عنها في الليلة الأخيرة هذه بطريقة مجدية،دون أي خطابات عنيفة أو ردود أفعال.

نأمل بأن يكون هذا مقدمة لعهد جديد به تعود إسرائيل لقيمها الأساسية،والتي يعود مردودها إليها،سواء على المستوى العقائدي بالإضافة إلى العملي!

الحاخام د. رون كرونيش

We thank Rania Akroush for translating this post into Arabic. The English version is available here.